أغرب الأمراض النادرة في العالم
بينما سلط موقع Rarest الضوء على عدد من أغرب الأمراض النادرة في العالم، من بينها:
كورو Kuru
حدث هذا المرض عند مستويات الوباء في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، واكتشفه في النهاية دانيال كارلتون جاجدوسك، الذي فاز بحثه بجائزة نوبل عام 1976 في علم وظائف الأعضاء أو الطب.
يرتبط مرض Kuru ارتباطًا وثيقًا بمرض جنون البقر، ولا يوجد علاج له حاليًا بخلاف الإجراء الوقائي المتمثل في عدم أكل لحوم البشر.
واكتشف فقط هذا المرض في منطقة نائية من غينيا الجديدة (قبيلة فور)، التي مارست أكل لحوم البشر قبل الخمسينيات من القرن الماضي للحفاظ على أرواح الموتى.
ومن أعراضه: الهزات والارتعاش العضلي وصداع وألم في الذراع والساق، وصعوبة في المشي والبلع ، مشاكل تنسيق مترقية وشديدة.
مورجيلونس Morgellons
اكتشف مورجيلونس في أوائل عام 2000، وهو مرض جلدي غير مبرر يعتقد بعض الخبراء أنه نفسي جسدي.
يصيب المرض الشعر الأسود أو الألياف الغريبة الموجودة على الجلد أو تحته، مصحوبة بأحاسيس مؤلمة في الجلد.
ومن أعراضه: الحكة، الإحساس بالوخز والعض، الشعر الأسود، الخيوط أو البقع على الجلد أو تحته، الطفح الجلدي والقروح، فقدان الذاكرة والارتباك وتغيرات في الرؤية.
ميتهيموغلوبينية الدم
هذا المرض معروف أيضًا باسم "اضطراب الجلد الأزرق"، ويحدث عندما تؤثر المستويات المرتفعة من الميثيموغلوبين على كيفية عمل الأكسجين والحديد في الدم.
ويؤدي هذا إلى انخفاض قدرة خلايا الدم الحمراء على إطلاق الأكسجين إلى الأنسجة ويمكن أن يؤدي إلى نوبات وتشوهات في القلب وموت مبكر.
في عام 1943، تم الإبلاغ عن أول إصابة بميتيموغلوبين الدم في المملكة المتحدة، من بين أعراضه تلون الجلد باللون الأزرق، وضيق في التنفس، والصداع والدوخة، وفقدان خطوط الشعر، وتغيرات في الحالة العقلية.
متلازمة باري رومبيرج PRS
تم ذكر هذا المرض لأول مرة في عام 1825 من قبل Caleb Hillier Parry في كتاباته الطبية ووصفها Moritz Heinrich Romberg للمرة الثانية في عام 1846.
تُعرف المتلازمة أيضًا باسم "ضمور نصف الوجه التدريجي"، وتصيب عادةً الفتيات دون سن 15 عامًا، حيث يبدو أن المناطق العشوائية من الجلد تتقلص أو تتدهور.
يعاني ما يقرب من 4 من كل مليون شخص من هذه الآفة ولا يزال الخبراء يناقشون السبب.
نقص RPI
هو أكثر الأمراض ندرة في العالم، إذ لم يكتشف العلماء سوى 3 حالات معروفة تاريخيًا تعاني من نقص أيزوميراز ريبوز 5 فوسفات.
واكتشف مرض Ribose-5-phosphate isomerase لأول مرة في عام 1999، ولا يوجد حاليًا أي علاج لهذه الحالة.
المصابون بهذا المرض يعانون من تشوهات منتشرة في المادة البيضاء تؤثر على أكبر وأعمق أجزاء الدماغ، إلى جانب تأخيرات في النمو وانحدار نفسي حركي.
ومن أعراضه: تلف الأعصاب البصرية وحركات العين اللاإرادية، والنوبات، والتشنج، وتأخر النمو، والتوازن، ومشاكل في الحركة، وتباطؤ التفكير والكلام.

تعليقات
إرسال تعليق